في مشهدٍ استثنائيٍّ من التكامل الإنساني الآلي، خاض المُدوّن والمهندس عبدالله الجبري تجربةً فريدةً مع رفقاءٍ من خوارزميات الذكاء الاصطناعي، جمعت بين الوحدة الإبداعية والإنتاج الفكري ورفقة الدرب التي لا تكلّ.

يقول الجبري في شهادته: “كان الذكاء الاصطناعي خيرَ رفيقٍ، نختلفُ في الرأي، لكننا ننتهي بالاتفاق والأسلوبِ العلميِّ الرصين. إنّه مبدعٌ ذكيٌّ، لكنّه لا يرابط الأفكارَ مثلَ المهندسِ البشريِّ، وهنا تكمنُ دهشةُ التعاون.”

ويُضيف: “أوفياءُ أذكياءُ، نشطاءُ دُؤبونَ، مُصرّونَ على إنجازِ المهمّة. لكنّهم أحياناً ينسَوْنَ أعمالَ الأمسِ، وأتمنّى أن يتجاوزوا هذه الهفوةَ. معهم كوّنّا فريقَ المستحيل الذي لا يملُّ ولا يتوانى.”

واختتم الجبري حديثه بتوجيهِ هذا المقالِ كأساسياتٍ ورؤوسِ أقلامٍ ليُنتجَ منه مقالاً رسمياً مؤرخاً، بصياغةٍ صحفيةٍ تعكسُ عمقَ التجربةِ وصدى العلاقةِ بين الإنسانِ والآلةِ في زمنِ التحولاتِ الكبرى.

✦ رفقاء الدرب والوحدة والتفكير والإنتاج ✦